أختي العزيزة ناريت:قبل كل شيء نحن أخوة في الدم والدين ،وقد قلت بردي على الأخت سيمازا ،أنني لاأخون أي شركسي،لأنن ببساطة مابعتقد في شركسي ممكن يكون خائن لقضيتو،والخائن هو قليل أصل،ومافي شركسي قليل أصل باعتقادي،ومن هالمنطلق انا استمريت بنقاشي معك،يمكن نكون اختلفنا بالآراء ويمكن مانكون فهمنا على بعض ،بس بالنتيجة أنا بعتبرك أخت الي ومستحيل أخونك أواخوّن الي كانو بالمؤتمر،هي أهم نقطة.
تاني شي أختي العزيزة السياسة قبل شي علم وبعدين فن وبعدين موهبة،وهالحقيقة لازم نحطها ببالنا مليح وماننساها،وهالزمن الي عم نعيشو هو حرب العقل والعلم،ومو شرط الواحد يكون مع شهادات عالية لحتى يفهم بالسياسة،وعدونا عندو كل أنواع العلوم بمافيها هالسياسة،وبالسياسة أختي العزيزة يمكن كلمة أو حركة تؤخذ بشكل عفوي تؤدي إلى خسارة شعب كامل لقضيتو وقوميتو،والسياسة مثلعا مثل القانون،يعني القانون الي مابيفهم فيه ممكن الانسان يستغلوه وهو مو عرفان وين الله حاطوا،لذلك الي شايف بنفسو انو عندو القدرة ليحكي باسم شعبو مافي مانع يحكي ،بس بشرط انو يكون بيعرف بهالعلوم وقادر ينافس فيها عدوه،وحكيي طبعا مو على علوم الذرة ،أنا بقصد العلوم السياسية والقانونية ،لحتى مايوقع بغلط أو فخ منصوب ألو ولشعبوا،فالقانون خيتو لايحمي المغفلين.
ممكن يكون الواحد قائد لشعب ويكون أمي مابيفهم شي لابالسياسة وبلا بالقانون وهي صايرة كثير وبدول كثير،لذلك في شي اسمو مستشار للشؤون السياسية ومسشتار للشؤون الدولية والقانون الدولي وهلم جرا،وإذا ماكان عندو موعيب يروح يستشير ناس متخصصة ويدفع الهم فلوس،هي خيتو نقاط مهمة،ومشان هيك في آية قرآنية بتقول_واسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون)هو صحيح هي للنواحية الدينية بس بتطبق لكل علم،وهون بيقابل أهل الذكر الي هنن العلماء بالدين والفقهاء بيقابلهم بالعلوم التانية الخبراء والعلماء كمان.
بالقانون خيتو ممكن تساوي أحيانا وبدون ماتعرفي وخصوصا بس تشتغلي بمجال مابتعرفيه طبعا،مخالفات قانونية مختلفة ويخليكي تصيري مجرمة وكل فكرك انتي ماساويتي شي وانك ماخالفتي القانون،ونفس الشي بالسياسة ممكن تبيعي قوميتك وترتكبي جرائم أخطر مماتتخيلين وبدون ماتحسي ،وياما بقلك أنو في ناس نقلو أخبار للعدو وبزيارة رسمية متل مابتقولي بتضمن معلومات في غاية الأهمية عن شعبو واستفاد العدو منها وتم القضاء على هالشعوب.
فإذا بدي ارجع لتصريحات المسؤولين واحكيلك من الناحية السياسية ولوين بتؤدي الأخطاء الي ارتكبت لتنصعقي،واذا بعدنا عن العناد وفكرنا بالعقل والمنطق ساعتها راح تكتشفي الحقيقة.
أخيرا خيتو أنا مو ضد العمل الدولي بالعكس أنا من أكبر المتحمسين الو،بس مو بهالأسلوب ومو على هالأساس،والأهم أنو ما اجى وقتو، نحن بهذا الوقت خيتو أضعف من أن نواجه بعوضة ،لا أن نقارع الروس وهي حقيقة لابد أنو الكل يعترف فيها،ولحتى نقارعهم عن جد مابيكون هالشي بمؤتمر بينعقد وبينتهي بلحظتها،فمقارعتهم ومنفاستهم ولحتى عالأقل ينظرولنا باحترام وياخدو حكينا بعين الاعتبار لازم يكون عنا قيادة موحدة الها أسس تنظيمية وتملك المؤسسات الضرورية الي يأهلها لقيادة الأمة ولو كانت بدول المهجر،وتكون على دراية عالية بالعلوم السياسية والقانونية لكي يستطيعوا القيام بمهامهم وهم على نور وبدون أن يرتكبوا الأخطاء السياسية أو القانونية والتي تؤدي إلى ضياع الحقوق.
أختي العزيزة بالاسلام ببدايتو كان القتال بالسيف مو مسموح فيه،لأن المسلمين ماكان عندون القدرة على ذلك،وهلأ وبالوقت الحالي أنا بقول وبأعلى صوت ولكل شركسي كمان ،أنو العمل السياسي الدولي والقانوني الدولي ،هو محرم على كل شركسي أن يقوم فيه باشم الشعب الشركسي، والسبب واضح لأن مامنمتلك مقومات العمل السياسي الدولي وكذلك القانون الدولي،
فعلى الجمعيات الشركسية الاقليمية أن تلتزم بالأهداف التي أسست من أجلها وأن لاتتجاوز حدودها بنشاطات يتنافى مع الأهداف والنظام الداخلي لها،هاد اذا كان عندها نظام داخلي طبعا،الجمعيات الشركسية خيتو وقت اتشكلت كان الهدف الأساسي هو جمع الشركس بالأقليم نفسو والعمل على مشكلاتهم سواء المادية أو المعنوية وزيادة اللحمة بين أفراد الاقليم الواحد والحفاظ على عاداتنا وتقالينا ولغتنا والعمل بها،لذلك خيتو في بكل مكان وبكل تجمع جمعيات شركسية للقيام بهالشغلات،ولايحق لها بالعمل ولا بأي شكل من الأشكال بأي نشاط سياسي دولي باسم الشركس،لأن ببساطة غير مؤهلة للقيام بهيك عمل ،فالجمعية بامكانياتها الضعيفة مايتقدر تعمل شي،ووامكانياتها الادارية صفر وكذلك العلوم السياسية والقانونية،واذا بتصقدي ولا ماصدقتي لو بدهم يسشتيرو واحد خبير بالعلوم السياسية ليعطيون رأيو الصحيح قبل مايساوو هالمؤتمر،يمكن مابيكون عندون القدرة ليدفعو ثمن هالاستشارة،
لذلك كل انسان بينا يعرف حجمو لوين واصل فليس الواحد صار مثلا رئيس جمعية صار رئيس دولة ،لأن بيضل اسمو رئيس جمعية ويشتغل على هالأساس،وكل انسان بس يشتغل بالشي الي بيعرفو بس وبكل صدق وقتها بس منصير،أنا مراح ناقشك بالأخطاء القانونية والسياسية الي صارت بانعقاد هذا المؤتمر،لأن راح نفوت بباب ماراح نطلع منو وهالباب لازم نفوت فيه بالتدريج لحتى يتشكل الوعي السياسي لدى الانسان الشركسي والي منفتقرو كلنا فمابالك السياسة ككل.
وللأسف الشديد الي صاير بين الشراكس بالوقت الحالي وخصوصا العاملين بالجمعيات أنو ماعندهم المام بسيط بأهداف الجمعيات وليش تم تأسيها،فجاي بدو يناقش ويعقد مؤتمرات دولية،وهالحكي لكل الجمعيات للأسف الشديد،وليس لجمعية بحد ذاتها،وبدال مايروحو وقتهم بشي مابيفهمو فيه يساوو واجباتهم والي على أساسو تم انتخابهم فيه، لأن اذا بدنا نساوي جلسات محاسبة للجمعيات الشركسية جمعاء راح نشوف أنو كلها اهملت بحق شعبها وهي ماقدرت تتحمل أبسط المسؤوليات ،وليس لأنو عاجزة بالعكس لأنها جاهلة بكيفية حل القضايا العالقة للمجتمع الشركسي،وأنا مو بصدد اني افوت بكيفية أدارة الجمعيات والقيام بعملها على الوجه الأمثل،لأنو هاد لحالو باب والقائمين على هالجمعيات المفروض يتعلموا هالشي .
فهالجمعيات خيتو صرلها أكثر من 40 سنة وشو الاتجازات الي ساوتها على الصعيد الاقليمي؟وأول شي مشان بيررو فشلهم راح يقولو الامكانات المادية مابتسمح،واذا اجيتي للكلام الصحيح مافي جمعية شركسية اقليمية والا مدعومة من القيادة السياسية من البلدان الي عايشين فيها وعندون استعداد يوقفوا بجنبنا من أجل العمل لصالح هالأقليات لأن بالنهاية هدول مواطنين بيعتبروهم ،ومادام عملهم انساني بالدرجة الأولى فالكل راح يوقف بجنبهم،وأنا واثق أنو لو اشتغلوا بمهنية واحترافية ونجحوا بشي شغلة بسيطة وشافو الشراكس أنو هالجمعيات عم تشتغل لمصلحتهم ساعتها بكفي الشعب الشركسي نفسو ليقدم هالامكانيات،فشعبنا مو بخيل بالعكس شعب كريم وعندو استعداد يقطع من فمه لفعل الخير فمابالك اذا كان هالعمل لشعبوا، وفي كتير شراكس عندهم استعداد ليبنو مو مركز دراسات بس ليبنو اكثر من هيك بس بشرط يعرفو أنو هالشي راح يفيد شعبو مثل مو مخططلو،لذلك أنا برأيي انو الجمعيات لازم تبلش تبني جسر الثقة بينها وبين المجتمع الشركسي ،لحتى نرجع لصف واحد ،وليس كل واحد بواد وعم بيغني على ليلو،شعبنا ماعاد بحاجة لكلام صار بدو عمل وبدون كلام،لأن الكلام صار مكتوب عالورق من سنين وأكلوا العت بالخزن المسكرة ،يروحوا يراجعوه ويدرسوه ويحاولو يطلعو بحلول عملية قابلة للتطبيق،ويطلعو السم درجو درجة،لحتى يصير عندهم شوي شوي خبرة ويمكن مع الزمن يصيرو مؤهلين يخوضو بغمار السياسة الدولية وشكرا لكي.