[bbtitle]  
آخر 10 مشاركات
سؤال للمناقشة (الكاتـب : مسعودقمق - آخر مشاركة : adiga.4islam - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 )           »          مفاجأة الموسم :القيصر خطب الأميرة مبررروك (الكاتـب : MaMa X_Sa&So - آخر مشاركة : مريم هاكوز - مشاركات : 99 - المشاهدات : 535 )           »          عذرا مازلت تكذبين !!! (الكاتـب : barsbay - مشاركات : 10 - المشاهدات : 143 )           »          من شباك الشرفات أنظر (الكاتـب : Anas-Shabouq - آخر مشاركة : barsbay - مشاركات : 1 - المشاهدات : 66 )           »          قلب العاشق (الكاتـب : Anas-Shabouq - آخر مشاركة : barsbay - مشاركات : 6 - المشاهدات : 76 )           »          الأبخاز (الكاتـب : LIBZO ADIGA - آخر مشاركة : اديغا - مشاركات : 9 - المشاهدات : 151 )           »          عيد ميلاد أمورتنا (سوسو) (الكاتـب : BerserGirl - آخر مشاركة : LIBZO ADIGA - مشاركات : 28 - المشاهدات : 138 )           »          رحبوا معي بابنة خالتي الغالية الاستاذة faghia فاغية غازي من الدانمارك (الكاتـب : MaMa X_Sa&So - آخر مشاركة : LIBZO ADIGA - مشاركات : 13 - المشاهدات : 39 )           »          فوت وشوف....... الله أكبر (الكاتـب : M.shnaf - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 )           »          الا تلاحظون غياب اسد الدين شامل نوختشي (الكاتـب : garib - آخر مشاركة : M.shnaf - مشاركات : 9 - المشاهدات : 81 )

العودة   النادي الشركسي العالمي > المنتديات الترفيهية > عجائب وغرائب

عجائب وغرائب العجيب والغريب في العالم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2008, 06:23 PM   #21 (permalink)
مراقب المنتديات (وردة النادي)
 
الصورة الرمزية mafa
الملف الشخصي






شكرًا لك: 183
شكر 45 مرات عن 20 مشاركات
صور: 561
مزاجي:
الدولة:
معدل تقييم المستوى: 8 mafa

افتراضي




كهوف موقاو




منظر خارجي لكهوف موقاو
تقع كهوف موقاو عند سفح جبل مينغ شا ومعناه أصوات الرمال والذي يبعد خمسة وعشرين كيلومترا جنوب شرقي مدينة دونغهوانغ بمقاطعة قانسو غرب الصين. تتميز هذه المنطقة بوقت كاف لسطوع الشمس والجفاف وقلة الأمطار والفروق الواضحة بين الفصول الأربعة والفرق الكبير بين درجة الحرارة في النهار ودرجة الحرارة في الليل. تمتد كهوف موقاو لأكثر من ألف وستمائة متر من الجنوب إلى الشمال، وتنقسم إلى خمسة طوابق، ويبلغ ارتفاع الكهف الأعلى بها خمسين مترا. ويبلغ عدد كهوف موقاو أربعمائة واثنين وتسعين كهفا، وفيها أكثر من خمسة وأربعين ألف متر مربع من الرسوم الجدارية وألفان وأربعمائة وخمسة عشر تمثالا ملونا، بالإضافة إلى أربعة آلاف تمثالا لإله "فيتيان". لذلك تسمى بكهوف ألف بوذا. وتعتبر كهوف موقاو مع كهوف يونقانغ بمقاطعة شانشي وكهوف لونغمون بمقاطعة خنان "المخازن الكبرى الثلاثة لفن الكهوف الحجرية في الصين" نظرا لحجمها الكبير ومحتوياتها الغنية وتاريخها العريق. وأدرجت كهوف دونغهوانغ ضمن قائمة التراث الثقافي والعالمي التي حددتها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة عام 1987.
ومدينة دونغهوانغ معناها مكان كبير ومزدهر، ويرجع اسمها إلى طريق الحرير الذي فتحه السيد تشانغ تشيان المسئول بأسرة خان الغربية الملكية عبر زيارتيه للمناطق الغربية القديمة في عام 139 ق.م وعام119 ق.م، يعتبر طريق الحرير ممرا يجتاز قارة آسيا ويربط الصين بالغرب، ويدفع التبادلات الثقافية والاقتصادية بينهما. ودونغهوانغ ليست محطة للتبادل التجاري بين الشرق والغرب فحسب، بل هي نقطة تجمع الأديان والثقافات والمعلومات أيضا.



انتشر الدين البوذي من المناطق الغربية القديمة إلى داخل الصين عبر دونغهوانغ، وأظهرت أربعمائة واثنان وتسعون كهفا بكهوف موقاو الفن البوذي الذي قد امتد لأكثر من ألف سنة عبر تماثيل ورسوم جدارية فيها. وذكر أنه في عام 366م، كان راهب يدعى ب"ليه زونغ" قد زار هناك، حيث رأى أشعة الشمس الذهبية المشابهة للتماثيل الألف لبوذا في جبل سانوي بالجهة المقابلة لموقاو، فاعتقد أن هناك مكان بوذي، ثم حفر أول كهف فيه. وفي عهد أسرة سوي الملكية (عام581 -عام618 م) وأوائل عهد أسرة تانغ الملكية(عام618 -عام907 م)، دخلت أعمال الحفر مرحلة مزدهرة؛ وفي عهد أسرة سونغ الملكية (عام960-عام1297 م)، انخفضت نشاطات حفر الكهوف بسبب الركود الاقتصادي وفقدان طريق الحرير البري دوره الهام؛ وتوقفت أعمال الحفر بعد عهد أسرة يوان الملكية (عام1206-عام1368م)، وأصبحت دونغهوانغ تدريجيا منطقة مقفرة . إن كهوف موقاو مخزن ثقافي وفني قيم يضم البناء والتماثيل الملونة والرسوم الجدارية، ويعكس بصورة منتظمة الفنون لأكثر من عشر أسر ملكية صينية، بما فيها وي الشمالية وسوي وتانغ، وتشمل محتويات الكهوف الفن والتاريخ والاقتصاد والثقافة والأديان والتعليم وغيرها في المجتمع القديم. لذلك تتمتع بقيمة عالية للبحوث التاريخية والفنية والعلمية، فكهوف موقاو هي كنوز تاريخية للأمة الصينية وثروة ثقافية ممتازة للبشرية. وفي الحقيقة أن كهوف موقاو مخزن أثري أيضا. في عام 1900 اكتشف الطاوي وانغ يوان لو صدفة كهف حفظ الكتب البوذية الكلاسيكية الذي حافظ بصورة تامة على أكثر من أربعين الفا من الوثائق والكتب البوذية الكلاسيكية والآثار لأسر ملكية صينية عديدة. ويعتقد أن هذا الاكتشاف أثمن الاكتشافات لتاريخ الثقافة العالمي في القرن الماضي، فأحدث هزة كبيرة في العالم. لكن خبر اكتشاف هذا الكهف جذب مغامرين من بريطانيا وفرنسا واليابان وروسيا والولايات المتحدة إليه على التوالي، وسرقوا معظم ما حفظ في الكهف. وفي عام1943، أعلنت الصين حق امتلاك كهوف موقاو؛ وفي عام1961، أدرج مجلس الدولة الصيني كهوف موقاو في قائمة الدوائر المحمية الوطنية للآثار الهامة. والآن في سفح جبل سانوي بالجهة المقابلة لكهوف موقاو مركز عرض فنون دونغهوانغ، وفي هذا المركز كهوف مقلدة لبعض كهوف موقاو، الأمر الذي يحافظ على آثر كهوف موقاو بصورة جيدة ويزيد محتويات العرض.




تمثال البوذا في كهوف موقاو الشهيرة عالميا في دونهوانغ بمقاطعة قانسو







صورة : رسوم في كهوف موقاو















يتبــــــــــــــــــــــــع

التوقيع

.
АДЫГЭ Maf
.
.
اللهم ارحم والــدي... برحمتك ياأرحم الراحمين
.

غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 06:27 PM   #22 (permalink)
مراقب المنتديات (وردة النادي)
 
الصورة الرمزية mafa
الملف الشخصي






شكرًا لك: 183
شكر 45 مرات عن 20 مشاركات
صور: 561
مزاجي:
الدولة:
معدل تقييم المستوى: 8 mafa

افتراضي





ينابيع وولينغ


تقع منطقة ينابيع وولينغ السياحية في شمال غربي مقاطعة هونان وسط الصين وتبلغ مساحتها 264 كيلومترا مربعا ومساحة المحمية المحيطة بها 1268 كيلومترا مربعا. ان منطقة ينابيع وولينغ السياحية متميزة بجبال وقمم تشبه غابات غريبة الشكل وبها "خمس عجائب" ألا وهي القمم الغريبة والأحجار العجيبة والوديان المنخفضة والمياه الجميلة والكهوف الكارستية. ان الغابات الكثيفة والأنهار الجميلة والسحب المتنوعة الاشكال والمناظر الريفية الأصلية في منطقة ينابيع وولينغ السياحية شكلت صورة رائعة مما جعل ينابيع وولينغ يصبح تراثا طبيعيا ثمينا للبشرية جمعاء يجمع بين القيم العلمية الطبيعية والفنية الأصلية البدائية. فأدرجته منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في "قائمة التراث العالمي" في ديسمبر عام 1992 باعتباره تراثا طبيعيا.
ان ينابيع وولينغ واسعة النطاق ومناظرها متنوعة تبهر انظار السياح. تمثل غابات الجبال قوام مناظر ينابيع وولينغ اذ ان هناك قرابة 3000 قمة واذا وقفت على جبل تيانتسي أو غيره من الأمكنة المرتفعة وسرحت ببصرك يمكنك ان تشاهد غابات قمم كثيفة تعجبك، تتفاوت ارتفاعاتها وتختلف أشكالها فان بعضها عالية خطيرة وبعضها رشيقة جميلة تجمع بين قوة الذكور وأناقة الاناث.

توجد كافة أنواع المناظر المائية بينابيع وولينغ أي أنهار وعيون وبحيرات وشلالات وبرك. يطلق على ينابيع وولينغ "ثمانيمائة نهر" وهي لا تنقطع ولو في أيام القحط الشديد. ان نهر جينبيان يربط نهر سو وهما يمران بمعظم المناظر الطبيعية في منطقة ينابيع وولينغ مما شكل صورة رائعة. تسقط شلالاتهما من ارتفاع حوالي مائة متر وتشق بركتين مثل تنينين فضيين ويعجب الناس بكل من حركتهما وصوتهما ولونهما.
توجد في منطقة ينابيع وولينغ سبعة مواقع من المناظر الريفية الهادئة. ان قرية شابينغ ترتفع قليلا تدريجيا يحيط بها نهران حتى تتصل القرية بجبل جميل يشبه بسور مصور. تزينها المساكن والأشجار وسيقان الخيزران الخضراء ودخان المطابخ. فتعجب الناس هذه المناظر الرومانسية الشاعرية.
تتمتع ينابيع وولينغ بنظام ايكولوجي كامل وموارد وافرة من الحيوانات والنباتات البرية النادرة. تحتفظ ينابيع وولينغ بمعالم النباتات البدائية في حوض نهر اليانغتسي وينمو فيها كثير من النباتات القديمة الثمينة والموارد النباتية الموجودة في الصين فقط. تبلغ نسبة الغطاء الغابي بها 88 في المائة ويوجد فيها أكثر من 3000 نوع من النباتات رفيعة الدرجة ومن أكثرها عددا ونطاق انتشار وغرابة شكل هو صنوبر وولينغ اذ يوجد بيت شعر يقول ان هناك "ثلاثة آلاف قمة في ينابيع وولينغ، بها مائة وثمانية آلاف شجرة صنوبر". تعتبر الأشجار القديمة قطعا أثرية حية وتتميز الأشجار القديمة الثمينة في ينابيع وولينغ بعراقة وضخامة وقيم وغرابة وكثرة. تحفظ في منطقتي شانتانغوان وهيتسونغناو غابات بدائية بشكل جيد. توجد في قرية تشانغجياجاي شجرة جنكة يبلغ ارتفاعها 44 مترا وقطرها 159 سنتيمترا ويطلق عليها إسم "متحجر حي" من التراث الطبيعي. تكمن قيمة دراسية علمية عالية في هذه الموارد النباتية التي تصبح بيئة نموها وحفظها وصيانتها مواضيع دراسة هامة. ان تضاريس ينابيع وولينغ معقدة ومناخها معتدل وأمطارها وافرة وغاباتها كثيفة إضافة الى جبالها المرتفعة ووديانها المنخفضة من جراء عوامل التعرية الطبيعية خلال العصور الماضية الطويلة، مما وفر ظروفا بيئية جيدة لنمو وتكاثر الحيوانات. وحسب الإحصاء الأولي تعيش في ينابيع وولينغ 116 نوعا من الحيوانات الفقرية البرية بما فيها ثلاثة أنواع تحت الحماية من الدرجة الاولى وعشرة انواع تحت الحماية من الدرجة الثانية في "قائمة الحيوانات المحمية الرئيسية الوطنية". و توجد مجموعة كبيرة من القرد في عالم الحيوانات بمنيع وولينغ ويشير الإحصاء الأولي الى ان عددها أكثر من 300 قرد. تتحلى دراسة دور الحيوانات في النظام الايكولوجي بينابيع وولينغ وعلاقتهما بقيمة علمية هامة بالنسبة الى حماية الحيوانات والحفاظ على التوازن الايكولوجي بها.


أصبحت ينابيع وولينغ مشهورة حديثة وذاع صيتها عالميا بمناظرها الطبيعية الرائعة والشاملة. ومن المؤسف انها لم تشهد تاريخا حضاريا عريقا أو طقوسا دينية رسمية أو أحجارا وأنصابا منقوشة من شخصيات مشهورة أو قصائد مدح من أدباء وشعراء بسبب بيئتها الجغرافية الخاصة. لكنها تعجب الناس بجمالها الأصلي. لا توجد زينة اصطناعية عليها بل تظهر أمام الناس بمعالمها البدائية الأصلية. وتعتمد على أساليب خاصة وصيغ فريدة وخصائص فنية وقيم علمية ليصبح قاعدة دراسة علمية وجنة سياحية. ليست الصين فحسب بل العالم أيضا أهدى للبشرية هذا التراث الثمين و"أكثر منطقة غرابة في العالم".



يتبــــــــــــــــــــــــع


التوقيع

.
АДЫГЭ Maf
.
.
اللهم ارحم والــدي... برحمتك ياأرحم الراحمين
.

غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 06:32 PM   #23 (permalink)
عضو فعال
 
الصورة الرمزية chechen_angel
الملف الشخصي






شكرًا لك: 16
شكر 9 مرات عن 2 مشاركات
الدولة:
معدل تقييم المستوى: 1 chechen_angel

افتراضي

بوركت يداكي بالفعل عزيزتي مافا معلومات رااااااااااااائعة جدا فعلا مجهود و مواضيع و معلومات مدهشة تستحقين الثناء عليها و انا بحب هالأشياء و بحب كل شي غريب عن جد مشكووووووووووووورة جدا و الله يعطيكي الف عافية

التوقيع

غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 06:42 PM   #24 (permalink)
مراقب المنتديات (وردة النادي)
 
الصورة الرمزية mafa
الملف الشخصي






شكرًا لك: 183
شكر 45 مرات عن 20 مشاركات
صور: 561
مزاجي:
الدولة:
معدل تقييم المستوى: 8 mafa

افتراضي


إنفجـــار سيبيــريـــا الغامـــض
30 يونيو 1908 م





منذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها عن هذا الإنفجار الرهيب والذى أثار ولا يزال يثير جدلاً واسعاً فى الأوساط العلمية حتى الآن ... وأنا يشغلنى هذا الإنفجار المشابه للإنفجارات النووية ... رغم حدوثه قبل معرفة البشر للانفجارات النووية بأكثر من خمسة وثلاثين عاما ...

وعلى مدى ما يقرب من قرن من الزمان اختلف العلماء فى تفسير سبب هذا الانفجار ... فمنهم من أرجعه إلى جرم سماوى (( نيزك أو مذنب )) انفجر فى تلك المنطقة الغير مأهولة من غابات سيبيريا ... ومنهم من أرجعه إلى انفجار سفينة فضائية تعمل بالوقود النووى ... ولكل تفسير شواهده وأدلته ... وهذا ما يثير الحيرة !

ودعونا نرجع للبداية ... والبداية كانت فى يوم 30 يونيو من عام 1908 م ... وبالتحديد في تمام الساعة الخامسة وسبع عشرة دقيقة ... وفى حوض نهر تونجوسكا Tunguska بمنطقة كراسنويارسكى Krasnoyarskiy بأعماق سيبيريا حيث تنتشر غابات التايجا (( أشجار الصنوبر )) ...

وفى خضم الهدوء الذى يسبق العاصفة دوى الإنفجار ... إنفجار رهيب مدوي ارتجت له المنطقة كلها بعنف ... وارتفعت كتلة هائلة من اللهب إلى عنان السماء ... كتلة أكد شهودها العيان من الفلاحين الروس أنها أضخم وأغرب كتلة نيران رأوها في حياتهم ... حتى خيل للجميع وكأن الشمس قد هبطت على الأرض ... حيث أضاءت السماء بوهج ساطع ... وهج أحال مساء تونجوسكا إلى نهار ... بل أضاء روسيا كلها حتى صباح اليوم التالى !... وبلغ شدة وهج هذا الإنفجار العظيم إلى حد إمكانية قراءة الصحف فى انجلترا فى منتصف الليل ... وأضاءت سماء استوكهولم فاستطاع بعض المصورين هناك التقاط الصور بدون فلاش بكاميراتهم محدودة الإمكانية فى ذلك الوقت !. وحظى الألمان بنهار دام لـ 24 ساعة ... وشعر أغلب سكان المعمورة وقتها باهتزاز الأرض تحت أقدامهم !. ولفحت النيران الفلاحين على بعد عشرات الكيلو مترات من موقع الإنفجار !!! ... كل هذا ذكره الشهود وأكدته الصحف والوثائق في ذلك الوقت ...



((باكرا في صباح الثلاثين من يونيو(حزيران)، شوهدت ظاهرة غير عاديةهنا في إحدى قرى سيبيريا، فقد شاهد الفلاحون شيئا يلمع بشكل ساطع في كبد السماء. وكان ساطع جدا بحيث تعذر التحديق إليه بالعين المجردة، وعند الأفق، ظهرت في اتجاهالجسم المضيء نفسه غيمة سوداء صغيرة، وعندما اقترب الجسم الساطع من الأرض، بداوكأنه انشق إلى غبار، وتكونت مكانه غيمة كبيرة من الدخان الأسود. وسُمع انفجار مدو،كما لو أنه ناجم عن انهيار صخور كبيرة، فارتجفت الأبنية، واندفع بقوة لسان متشعب مناللهيب نحو الأعلى عبر الغيمة، فهرع القرويون نحو الشارع مرعوبين، وأجهشت النساءالمسنات بالبكاء، فقد اعتقد الجميع أن نهاية العالم قد أتت. ))
هذه خلاصة لتقرير صدر في صحيفة (( سبير )) ، في إركوتسك.، روسيا، في 2 يوليو ( تموز ) من عام 1908م
قدر العلماء قوة هذا الإنفجار بأنه يعادل أضعاف قوة إنفجار قنبلة هيروشيما الذرية بـ 600 : 1000 ضعف ... أي أن قوته تساوي قوة 600 : 1000 قنبلة ذرية !
وبلغ من تأثير هذا الإنفجار أن دارت موجته التضاغطية حول الكرة الأرضية مرتين ... !
فكيف حدث هذا الإنفجار الرهيب ؟؟؟

ومن أين اكتسب هذه القوة الهائلة التى لم يعرفها العالم قبلها قط ؟؟؟!! ... وفى زمن ما قبل اختراع القنابل الذرية أو النووية أو الهيدروجينية بعشرات السنين !
وقتها ... ولأن الناس أعداء ما يجهلون ... ويميلون دوماً إلى الفزع والخوف ... فقد سيطر على عقولهم أن هذا الإنفجار هو إنذار من السماء ... كخطوة أولى فى فناء العالم !

فى ذلك الحين … تجاهلت كل الجهات الرسمية في (( روسيا القيصرية )) أمر إنفجار سيبيريا … نظراً لانشغالهم بالأوضاع السياسية التى اضطربت بشدة بعد أن سيطر الراهب الغامض (( راسبوتين )) على القيصر والقيصرة … وأصبح صاحب الكلمة الأولى فى القصر … ومع انشغال موسكو بالسياسة وانشغال الشعب الروسى بالمتاعب والأوجاع … تعاملوا مع أمر الإنفجار باعتباره مجرد ظاهرة غير مفهومة … ولا تستحق الدراسة أو البحث أو حتى معرفة أسبابها !

كل ما حدث آنذاك … هو أن شكل مجموعة من العلماء الروس رحلة استكشافية … بصفة غير رسمية … وعلى نفقة أفراد البعثة لتفقد موقع الإنفجار … ولم تكد البعثة أن تصل إلى حوض نهر تونجوسكا … حتى أصابتهم بعض الأمراض العنيفة … مما أدى إلى موت إثنين منهم هناك … وإصابة الآخرين بنوع غريب من القروح والتي فشلت كل محاولات علاجها … حين عودتهم إلى موسكو … مما أدى إلى تفاقم أمراضهم ووفاتهم جميعاً خلال شهرين … مع عدم إمكانية الأطباء تشخيص أمراضهم … التى لم يذكرها أي مرجع علمي طبي من قبل !!!

راحت بعدها قصة إنفجار سيبيريا تهدأ … مع اندلاع الحرب العالمية الأولى وتخلص مجموعة من النبلاء من الراهب (( راسبوتين )) … ثم قيام الثورة البلشيفية عام 1917 م … لتستقر نسبيا الأوضاع السياسية في روسيا …

وفى عام 1921 م بدأت أولى الأبحاث العلمية الجادة عن إنفجار سيبيريا … على يد العالم السوفيتي الشاب (( ليونيد كوليك )) … وانطلق بحثه من طرف خيط قوى لتفسير سبب الإنفجار … عندما سمع من الشهود العيان أن جسماً شديد الإضاءة هبط من السماء قبل الإنفجار … بسرعة رهيبة وميل واضح … وبدا لهم هذا الجسم شبه اسطواني منتظم قبل أن ينسحق محدثاً الإنفجار المدوي … وأخذ (( كوليك )) يجمع المعلومات من هنا وهناك … وكل أمله القيام برحلة لموقع الإنفجار … وظل طوال 6 سنوات يبحث عن تمويل مادي لرحلته … حتى كلفه (( فيدور كواليسكي )) من أكاديمية العلوم السوفيتية بالقيام بالرحلة العلمية لمعرفة أسباب الإنفجار … مع موافقة الأكاديمية على تمويل الرحلة .

وفى أوائل عام 1927 م انطلق (( كوليك )) مع أفراد بعثته حتى وصل إلى حدود غابات (( التايجا )) وكانت منطقة رهيبة تثير الرعب في النفوس آنذاك … واستمرت رحلتهم الشاقة التي ذاقوا فيها الأمرين وسط أصقاع سيبيريا عبر أعمق أعماق (( التايجا )) … حتى وصلوا إلى حدود نهر (( ميكيرتا )) … وهناك كانت بداية آثار الإنفجار …

كانت كل الأشجار فى المنطقة قد اقتلعت من جذورها وتراصت على نحو منتظم ومتوازي … وكانت كلها تلتزم باتجاه واحد … فكل قمم الأشجار كانت تتجه إلى الجنوب الشرقي … وجذورها تتجه إلى الشمال الغربى … حيث مركز الانفجار حتماً … وكلما توغلوا أكثر نحو مركز الإنفجار كلما ظهرت علامات الإنفجار أكثر شدة وبشاعة … رغم مرور 19 عام على الانفجار نفسه … مما أثار الرعب في قلوب أفراد البعثة فرفضوا الاستمرار فى الرحلة !!! … وحاول (( كوليك )) حثهم على مواصلة الرحلة … إلا أنهم رفضوا بإصرار … فعادوا جميعاً إلى موسكو … ولم ييأس (( كوليك )) بل أخذ يجمع مرافقين جدد … ليعاود الكرة !

وفي شهر يونيو من نفس العام 1927 م ... بدأ رحلته مرة ثانية ... وتوغل الفريق الجديد فى (( التايجا )) حتى وصلوا إلى منطقة تسمى (( المراجل )) ... عند حوض نهر (( تونجوسكا )) ... وكان كل شئ يؤكد أنهم فى مركز الإنفجار ... فالأشجار المقتلعة كانت متراصة على نحو منتظم تاركة فيما بينها دائرة واسعة للغاية وخالية تماما ... عدى بعض الأشجار التي ظلت واقفة على حدود الدائرة الخالية من النباتات والأشجار والأعشاب وحتى الحشرات ... مع نمو نباتات غريبة وغير مألوفة عند الحدود القريبة خارج الدائرة ... وانتشار القروح على حيوانات الرنة التى تحيا بالقرب من المنطقة ... ثم انتشرت الحالات المرضية بين أفراد الفريق العلمي ... المغص والاسهال المعوي والتقرحات الحادة ... فعاد (( كوليك )) وفريقه إلى موسكو ...

وخرج (( ليونيد كوليك )) من رحلتيه فأصدر كتابه
(( انفجار سيبيريا ... التفسير الحاسم ))
والذى أكد فيه أن سبب انفجار (( تونجوسكا )) أن نيزكاً ضخماً من الصلب قد هوى على المكان وانفجر مسببا كل هذا الدمار ... وعلى الرغم من أنه لم يستطع تفسير الأعراض المرضية لكل من يقترب من منطقة الإنفجار ... والتى أدت إلى وفاة أفراد الفريق الأول ... ولا الأمراض التي اصابت فريقه العلمي نفسه ... كما أنه لم يفسر ما أصاب تلك النباتات المتحورة الغريبة عند مركز الإنفجار ... إلا أنه كان مطمئناً إلى أن حل لغز الإنفجار الغامض يكمن في نيزك من الصلب !!!

إلا أنه عقب إصداره للكتاب إندلعت الحرب العالمية الثانية ... وفجرت أمريكا فى عام 1945 م قنابلها الذرية فى (( هيروشيما )) و (( نجازاكي )) ... وكان لدراسة آثار تلك الإنفجارات الذرية وتأثيرها الإشعاعي ... ومقارنتها بانفجار سيبيريا الغامض ... أبلغ الأثر في ظهور تفسيرات أخرى لأسباب هذا الإنفجار ... وربما تكون أكثر منطقية !



العثور على بقايا مركبة فضائية غير بشرية
موسكو : افادت وكالة الانباء الروسية "انترفاكس" ان علماء روس اعلنوا انهم عثروا على بقايا حطام مركبة جاءت من الفضاء تحطمت فى موقع تونجوسكا فى سيبيريا فى 1908.
وعثرالعلماء الذى يعملون فى اطار "صندوق ظاهرة تونجوسكا الفضائية" على حجر ايضا يزن خمسـة كيلوجرامات ارسل للتحليل فى مدينة كراسنويارسك فى سيبيريا.
يذكر انانفجار تونجوسكا الذى حدث فى منطقة سيبيريا ما زال من اكبر
الالغاز العلمية في القرن العشرين.

وفى 30 حزيران/يونيو 1908، انفجر ما قدر العلماء انه نيزك على بعد بضعة كيلومترات عن نهر تونجوسكا مما تسبب فى سلسلة من الصدمات شعر بهاالسكان على بعد مئات الكيلومترات وادت الى تدمير الفى كيلومتر مربع من الغابات السيبيرية.
وما زال الغموض يلف طبيعة ومصدر الجسم الذى انفجر

كان تفسير العالم السوفيتي (( ليونيد كوليك )) بإرجاع سبب الإنفجار الغامض بسيبيريا إلى نيزك من الصلب منطقى إلى حد بعيد - رغم أنه لا يفسر كل الشواهد ! إلا أن احتمال أن يصطدم نيزك بالأرض محدثاً إنفجاراً هائلاً هو إحتمال قائم بالفعل !

فقبل 65 مليون سنة .... اصطدم مذنب سماوي بساحل ما يعرف الآن بالمكسيك فقضى على وجود الديناصورات تماماً !



واحتمال أن يصطدم مذنب هائل بالأرض ليقضي على الجنس البشري كله هو أيضاً إحتمال قائم ... مرة كل مليون سنة تقريباً ... بشرط أن يكون اتساع المذنب أكبر من 2 كيلو متر أي 2000 متر !!!

وأيضاً مذنباً يتراوح اتساعه بين 50 و 100 متر قد يؤدي إلى مقتل عشرات الملايين من البشر ... إذا سقط على منطقة مأهولة بالسكان !!!

والأرض معرضة لانفجار من هذا النوع مرة كل 100 إلى 300 سنة ... حيث يحدث برق في السماء تتبعه صدمة كهربائية عنيفة مصحوبة بارتفاع شديد في الحرارة ... وفي جزء من الثانية يتحول كل شيء حتى البشر إلى كتلة من اللهب ... ثم ينجذب كل شيء بقوة نحو مصدر الانفجار ... ويتلاشى في ثواني وسط الموجة التضاغطية للإنفجار !!!

وحديثاً في عام 1999م مر مذنب بين القمر والأرض ... ولو اصطدم بها لأحدث دمارا واسعا ...
وهناك العديد من المذنبات التي تدور قريبا من الأرض بسرعة تبلغ 30 كيلومترا في الثانية ... مما يجعلها غير مرئية لنا نظراً لسرعتها الفائقة للغاية !!!

كل تلك الشواهد التي أثبتها العلم الحديث تجعل إمكانية اصطدام أحد الأجرام السماوية بالأرض أمراً طبيعياً ومنطقياً ويقبله العقل ...

ولكــــــــــن ...

بالنسبة لإنفجــار سيبيريا عام 1908 م ... تغيرت الأمور تماما بعد إلقاء أمريكا لقنبلتيها الذريتيين على (( هيروشيما )) و (( نجازاكي )) عام 1945 م ... وعرف العالم لأول مرة ما يعرف (( بالإنفجار الذري )) ... وانتهت الحرب العالمية الثانية ... و نصبت أمريكا نفسها كأقوى دول العالم باختراعها لهذا السلاح الرهيب ...

وانشغل علماء المعمورة بدراسة القنبلة الذرية وآثارها وتداعياتها وتأثيرها الإشعاعي ... وكان من ضمن هؤلاء العلماء ... العالم السوفيتي (( زولوتــوف )) ... والذي كان مكلفاً من قبل الحكومة السوفيتية لرصد قنبلة (( هيروشيما )) الذرية ... ودراسة آثارها الإشعاعية والتدميرية حتى يتأتى للسوفيت سبر أغوار هذا السلاح الفائق ومعرفة طبيعته ...

وانتبه (( زولوتوف )) للتشابه الكبير بين التقارير التى تصف آثار قنبلة (( هيروشيما )) الذرية والتقارير التي وضعها العالم (( ليونيد كوليك )) حول إنفجار سيبيريا الغامض !!! ...

وانشغل ((زولوتوف )) في البحث عن أوجه الشبه بين إنفجار (( هيروشيما )) الذري ... وإنفجار سيبيريا ... وكان التشابه بين الإنفجارين يثير الدهشة لأقصى الحدود !!!

** ففي الإنفجارين ووفقاً لتقارير بعثة (( كوليك )) وتقارير قنبلة (( هيروشيما )) كان التدمير فى مركز الإنفجار أقل نسبياً عنه في أطرافه !!!
** وفي الإنفجارين ارتفع عمود هائل من اللهب والأدخنة على هيئة فطر عيش الغراب ... إلا أنه في إنفجار سيبيريا ارتفع عمود اللهب لمسافة أعلى بكثير من انفجار هيروشيما !!!
** وفي الإنفجارين ظلت بعض الأشجار واقفة في المركزين ... وفي كليهما أيضاً نبتت النباتات بسرعة وفي وقت قياسي ... ما عدا في منطقة المركز التي ظلت خالية تماماً !!!
وبناءً على كل تلك المشاهدات ... ومع الكثير من الدراسة النظرية للتقارير ... استنتج (( زولوتوف )) بحماس رهيب أن إنفجار سيبيريا لم يكن قط بسبب نيزك من الصلب كما كان مُعتقد ... بل كان انفجاراً ذرياً ... إنفجاراً ذرياً قبل اختراع القنبلة الذرية بسبع وثلاثين عاماً ... إنفجاراً ذرياً في عام 1908 م حيث كان العلم في بدايات حبوه نحو التقدم !!! ... والأدهى أنه يفوق إنفجار قنبلة هيروشيما بــ 1000 ضعف !!! ...
وكرس (( زولوتوف )) وقته وعلمه وطاقاته لعامين كاملين لدراسة الأمر ... متأهباً لإصقال دراساته برحلة استكشافية إلى مركز الإنفجار ...

وفي أوائل عام 1947 م قاد ((زولوتوف )) حملته إلى (( التايجا )) حيث مركز إنفجار (( تونجوسكا )) ... في قلب سيبيريا ... ووصل العلماء إلى مركز الإنفجار ... وهم يرتدون ثياباً واقية من التأثيرات الإشعاعية النووية ... بعد أن افترض (( زولوتوف )) أن كل الأعراض والأمراض الغريبة التى كانت تصيب العلماء الذين يحاولون الوصول لمركز الإنفجار كانت بسبب التأثيرات الإشعاعية ... والتى لم يكن من الممكن أن ينجح الأطباء في فهمها أو تشخيصها قبل إنفجار ((هيروشيما )) ...

وبدأ العلماء دراسة آثار الإنفجار بمنظور جديد ... وكانت النتائج أكثر من مذهلة ... فكل شئ في مركز الإنفجار كان يشير بوضوح للأثار النووية للإنفجار الغامض
*** توجد تحورات جينية للنباتات والحشرات في منطقة الإنفجار أدت لتغيرات وراثية عنيفة توحي بوضوح لتعرض الأجداد للإشعاعات الذرية !
*** كما توجد تقرحات واضحة على أجسام الحيوانات تماما كما حدث في ((هيروشيما )) بعد الإنفجار .... ولم تقتصر النتائج على هذا وحسب ......


*** ففي منطقة الإنفجار عثر العلماء أيضاً على أنواع من مادة (( السيليكا )) ... تحوي فقاعات هوائية ... تماماً كتلك التي يتم رصدها بالتحليل الطيفي
عبر جهاز الـ (( سبكتروجراف )) للأجسام الفضائية



*** وعثروا أيضاً على (( الفوسفور )) النقي وهو مادة يستحيل وجودها في الطبيعة ... ويحتاج تصنيعها إلى تكنولوجيا كانت وما زالت عسيرة ومعقدة !

*** كما عثروا على عناصر نادرة ومثيرة للدهشة ... مثل عنصر (( الديوتريوم )) وهو عنصر فيزيائي نادر للغاية
وبلا أدنى شك ... وبكل تأكيد ... أجمع علماء رحلة (( زولوتوف )) على أن هذا الإنفجار الذي حدث في حوض نهر (( تونجوسكا )) هو إنفجار نووي !
وأكدوا أن هذا الإنفجار لم يحدث عند إرتطام جسم ما بالأرض ... بل انفجر قبل أن يرتطم هذا الجسم بالأرض ... وبالتحديد على إرتفاع 8 كيلومتر من الأرض ...
الإنفجار إذاً لا يمكن أن يكون قد نشأ من ارتطام نيزك من الصلب بالأرض حسب تقارير العالم (( ليونيد كوليك )) ... بل هو إنفجار نووي مجهول الكيفية
واستبعد العلماء – بالطبع – إمكانية قيام روسيا بتجارب ذرية في تلك المنطقة غير المأهولة في عام 1908 م ... نظراً لتخلفها العلمي البالغ في ذلك الوقت !
وأخذ العالم (( زولوتوف )) يجمع أقوال الشهود العيان للإنفجار بصبر وإهتمام ... بعضها مثبت بالتقارير ... وبعضها استمع إليها بنفسه ممن لا يزالون على قيد الحياة من هؤلاء الشهود ... وأخذ يدرس كل كلمة نطقوا بها ... وكل إشارة ولو تبدوا بسيطة أشاروا إليها ... محاولاً بذلك الوصول لسبب وكيفية حدوث هذا الإنفجار النووي العجيب ... !
واستوقفه وصف مدهش اتفق عليه أغلب شهود الإنفجار العيان ...
رغم اختلاف ثقافة وطباع هؤلاء الشهود ... إلا أنهم اتفقوا على رؤيتهم لجسم اسطواني شبه منتظم ولامع ... يهوي من السماء بزاوية ميل واضحة ... ثم يتحرك أفقياً من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي ... ثم يعاود الهبوط فينفجر على إرتفاع 8000 متر من الأرض كما قدر العلماء !
يتحرك أفقياً ... ياللعجب ... كأنه يقوم بمناورة مدروسة أو كأن أحدهم يتحكم بحركته ... وهذا يثبت أن هذا الجسم لا يمكن أن يكون كتلة جامدة كنيزك أو مذنب !!! ... لقد كان جسماً يمكن تغيير إتجاهه ... ودفعه للقيام بمناورة ما ... إلا أنها لم تفلح في منع سقوطه أو انفجاره !
وبعد دراسة العالم (( زولوتوف )) الوافية للإنفجار وآثاره الذرية الإشعاعية ... وأقوال الشهود ... وبعد ربطه لكل تلك الشواهد بعضها ببعض ... خرج بنظريته الجديدة ... والتي آمن بها تماماً رغم غرابتها في ذلك الوقت عام 1947 م .....
ذلك الجسم الذي انفجر على ارتفاع 8 كيلو متر من الأرض ... والذي أحدث إنفجار سيبيريا النووي ... كان سفينة فضاء !

سفينة فضاء قادمة من كوكب آخر ... كوكب متقدم عن كوكب الأرض وقتها في العلوم والتكنولوجيا ... وتستخدم تلك السفينة الفضائية الطاقة النووية في تسييرها ... وربما أن ركابها أدركوا انفجارها لا محالة فاتجهوا بها نحو منطقة غير مأهولة حتى لا تؤذي سكان الأرض !!! ... وربما أيضاً كان يتم التحكم بها عن بعد لدراسة أمراً ما ... كمثل إطلاقنا في الوقت الحاضر لمكوك فضائي لدراسة كوكب المريخ !
وكانت تلك النظرية تفسر كل غموض الإنفجار ... تفسر قدرة تغيير الجسم لحركته وقيامه بمناورة جوية ... وتفسر الإنفجار النووي وتأثيره الإشعاعي على النباتات والحشرات المتحورة جينياً ...

وطبقاً لنظرية (( زولوتوف )) فإن العناصر النادرة مثل (( الديوتريوم )) ومادة مثل (( الفوسفور )) النقي والتي يستحيل وجودها بالطبيعة ... ومادة مثل (( السيليكا )) ... وكل ما عثر عليه العلماء في منطقة الإنفجار يكون عبارة عن بقايا سفينة الفضاء بعد انفجارها !





يتبــــــــــــــــــــــــع

التوقيع

.
АДЫГЭ Maf
.
.
اللهم ارحم والــدي... برحمتك ياأرحم الراحمين
.

غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 23-04-2008, 06:49 PM   #25 (permalink)
مراقب المنتديات (وردة النادي)
 
الصورة الرمزية mafa
الملف الشخصي






شكرًا لك: 183
شكر 45 مرات عن 20 مشاركات
صور: 561
مزاجي:
الدولة:
معدل تقييم المستوى: 8 mafa

افتراضي



مدينتان للفجور والعبادة تحت الماء بالإسكندرية






مفاجآت كثيرة تم اكتشافها تحت مياه الإسكندرية في غضون الأيام الماضية.. أهمها أن المدينة التي لُقِّبَت بعروس البحر المتوسط، وكانت عاصمة العالم الثقافية في بعض الفترات التاريخية، تلك المدينة التي انتسبت دائمًا إلى الفاتح الإغريقي الشهير تلميذ أرسطو "الإسكندر المقدوني" كانت موجودة بالفعل قبل أن يقف الإسكندر بقدميه على أرض مصر متأملاً أمواج البحر التي تضرب شاطئها محاولاً أن يحدق؛ ليرى مقدونيا ملعب طفولته مهد صباه تلوح له بيدها من الجانب الآخر من البحر المتوسط.


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط . اضغط هنا للتسجيل]

فقد عثرت البعثة الفرنسية للآثار بالإسكندرية على مدينتين غارقتين تحت مياه خليج أبى قير.. أطرف ما في هذا الاكتشاف أن ثنائية الخير والشر وضحت فيه بجلاء.. فقد تم اكتشاف دور العبادة التي كانت عامرة بجوار الملاهي والمراقص التي كانت عامرة أيضاً.. وكأننا لم نعثر على آثار حجرية صامتة.. بل عثرنا على الإنسان ذاته بما فيه من خير وشر وتقى وفجور.. مما يذكرنا برواية الكاتب الفرنسي أناتول فرانسى عن"تاييس" تلك الراقصة السكندرية الشهيرة التي كرهت حياتها الفاجرة وتوجهت إلى راهب في الصحراء لتهتدي على يديه، لكنها قابلت الراهب في منتصف الطريق.. كان الراهب قد تعب وملَّ من كثرة العبادة واستحوذ عليه الشيطان، ودفعه للذهاب إلى الإسكندرية للارتماء في أحضان تاييس.. إنها الحياة بكل تناقضاتها تكشف عنها مياه خليج أبي قير.
ففي القرن الخامس ق.م جاء المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت إلى مصر عام 450 ق.م وبدأ زيارته لمصر من مدينة كانوب وقدم وصفًا لها ولمعبد سيرابيس، وكذلك لمدينة "الهيراكليوم" وجزيرة كانوب "نلسون حاليًا" شمال شرق الإسكندرية التي كانت تقع أمام مصب الفرع الكانوبي لنهر النيل، كما قَدَّم المؤرخ سترايون - الذي زار مصر في حوالي 25 ق.م - وصفًا أكثر تفصيلاً بدءاً من الإسكندرية وحتى مدينة كانوب يليها مينونيس ثم الهيراكليوم ثم مصب الفرع الكانوبي أو الفرع الهيراكليوتي، وعلى الرغم من تأسيس الإسكندرية 332 ق.م وانتقال النشاط التجاري إليها، فإن المنطقة ظلت مزدهرة بفضل معابدها وآليتها التي كان الناس يفدون إليها من كل مكان.
وظلت هكذا حتى العصور المسيحية، فأخذت المعابد تضمحل، وتفقد أهميتها حتى أنه مع أواخر القرن الرابع الميلادي تشير المصادر التاريخية إلى تشييد أحد الأديرة الكبيرة بجوار موقع معبد مينوتيس، وأصبح هذا الدير أعلى بناء في المنطقة يراه الوافدون من مسافات بعيدة. ومع القرن الثامن الميلادي لم يَرِد أي ذكر لهذه المنطقة في المصادر التاريخية وترددت تساؤلات عن أسباب اختفاء هذه المدن، هل كان مردها إلى إحدى التحويلات البيئية أو البيولوجية في خليج أبي قير مثل ارتفاع مستوى البحر أو انخفاض مستوى الأرض أم كل هذه العوامل مجتمعة ؟!
ولا شك أن أولى المحاولات الجادة للبحث عن الآثار الغارقة على يد الأمير عمر طوسون عام 1933م، حيث استعان ببعض الغواصين وتم انتشال رأس الإسكندر الأكبر (والموجودة حاليًا بالمتحف اليوناني) ، وتم رسم أول خريطة للآثار الغارقة في الخليج… وعلى الرغم من أن هذه المحاولة من جانب عمر طوسون كانت الأولى من نوعها، فإن النتائج لم تكن كافية للإجابة عن كثير من التساؤلات بشأن المدن الغارقة في أبي قير، واليوم وبعد جهود استمرت أربع سنوات تم الكشف عن كل من مدينة "منيوتيس" ومدينة "الهيراكليوم" وتحديد مصب الفرع الكانوبى..
ويقول إبراهيم درويش مدير الآثار الغارقة بالإسكندرية: إن هذه الاكتشافات بدأ العمل فيها منذ عام 1996م، وذلك بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار الغارقة، والمعهد الأوروبي للآثار الغارقة بهدف الكشف عن هذا التراث الغارق، فبدأت أعمال المسح الأثرى باستخدام أجهزة التردد المغناطيسي وأجهزة مسح القاع وأجهزة تحديد المواقع الجغرافية بالأقمار الصناعية، وقد أسفرت أعمال المسح الأثري بهذه الأجهزة التي استمرت عامين عن عمل أول خريطة تحت مائية دقيقة للمنطقة توضح وتحدد المواقع الأثرية الهامة بالخليج.
وأخيرًا تم اكتشاف مدينة مينوتيس التي تبعد عن الساحل نحو 2كم، واستمرت أعمال الكشف عنها عامين تم خلالهما إزالة طبقة الرمال التي تغطي الموقع، والمدينة تمتد بمساحة 500 × 700م، وتحوي أطلالاً تمتد بمحور من الشرق للغرب تتكون من مئات الأعمدة والكتل الحجرية مختلفة الأشكال والأحجام، وكذلك تماثيل لأبي الهول ورؤوس ملكية، وكذلك تماثيل لبعض المعبودات مثل إيزيس وسيرابيس، إضافة إلى العثور على بعض الكتل الحجرية التي تحمل نقوشًا هيروغليفية يرجع بعضها للأسرة 26 وبعضها للأسرة 30 الفرعونيتين، ولعل أهمها أجزاء من ناووس يصور الأبراج والفلك في مصر القديمة، فضلاً عن العديد من العملات الذهبية يرجع بعضها للعصر البيزنطي وبعضها للعصر الإسلامي (العهد الأموي)، مما يشير إلى استمرار الحياة بالمنطقة قبل غرقها حتى القرن الثامن الميلادي، كما تم الكشف في المنطقة التي تمتد غرب الموقع وباتجاه الساحل عن العديد من أساسات المباني ذات الكتل الحجرية الضخمة تبلغ مساحاتها 30 × 30م وبعضها 50 × 50م وهي أساسات تشير إلى أنها أطلال لمبانٍ ضخمة كانت تجاور موقع المعبد.
وإلى الشرق من الموقع السابق بنحو 4كم تم الكشف عن موقع آخر يحوي العديد من المباني الضخمة والتماثيل التي تصور الملوك بالطراز الفرعوني، ويصل حجمها إلى 4 أمتار في الارتفاع كما عثر على ناووس كامل، وفى حالة جيدة ومئات من الأعمدة الجرانيتية فضلاً عن تماثيل أبي الهول والكتل الحجرية، وهو نفس الموقع الذي يطابق النصوص القديمة، وما زالت أعمال الحفائر جارية في الموقع للكشف عن المزيد من الحقائق والقطع الأثرية..
كما أن من أهم النتائج التي تَمَّ التوصل إليها تحديد مَصَبِّ الفرع الكانوبي، وذلك باستخدام مغناطيسية تعطي مقطعًا في قاع خليج أبي قير وطبقاته المختلفة، وهو ما سوف يساعد على معرفة التطورات الجيولوجية في هذه المنطقة.
ويقول أحمد عبد الفتاح مدير عام الآثار بالإسكندرية: إن هذه الاكتشافات تؤكد أن الإسكندرية موجودة قبل مجيء الإسكندر الأكبر، وهذا ما ينفيه البعض كما أن مدينتي مينوتيس وهيرالكيوم عبارة عن ضاحيتين: الأولى كان بها مجموعة جميلة من تماثيل الآلهة إيزيس، والثانية كان بها معبد البطل اليوناني هرقل، والضاحيتان وردتا في الكتابات الكلاسيكية. والآثار التي اكتشفت حاليًا أول آثار يُكْشَف عليها بشكل مباشر كما أن هذا الكشف يعتبر انتصارًا عظيمًا لعلم المِصْريَّات في مصر، ولم يكن مثيرًا لنا من قبل التوصل لهذه الآثار، ولكن مع وجود الإمكانات البشرية المتمثلة في الغطاسين الأثريين أصبح الأمر مختلفًا إضافة إلى الإمكانيات التكنولوجية بالطبع، والجدير بالذكر والطريف أيضًا أن هاتين الضاحيتين ضَمَّتا النقيضين؛ حيث كانت مشهورة بأنها منطقة فجور وفي نفس الوقت كانت مدينة للمعابد.. فجمعت بين النقيضين.
ومن الآراء الأجنبية الهامة حول هذه الاكتشافات رأي البروفيسور (جون يويوت) في كلية فرنسا بباريس الذي يقول: إن أجزاء الأحجار المغطاة بالأشكال المصرية والنصوص الهيروغليفية التي اكتشفت في أبي قير تنتمي إلى بناء فريد من نوعه، وهو "ناووس الديكادات" وتساعدنا على فهم أحسن للنصوص وتسمح لنا بتجديدها، وبنسبها بصورة أوضح إلى القرن الخامس ق.م، وهى فعلاً من أقدم الوثائق المعروفة التي تسلط الأضواء على أصل علم التنجيم الكلاسيكي، أي كيف نشأ في مصر عن مزج بين التنجيم الآشوري ومفهوم التقويم الفرعوني؟، لقد أنشأ الفرعوني (منيكتانيبو) في القرن الرابع قبل الميلاد في مدينة سافت على الشاطئ الشرقي لِدِلْتا النيل معبدًا صغيرًا من البازلت يُطْلَق على شكله اسم ناووس بين علماء الآثار المصرية، وكان منحوتًا على سطح جوانبه صدر وكتابات تمثيل الديكادات وتصفها أي المراحل التي تستغرق 10 أيام، والتي يتم تحديدها بواسطة شروق وغروب نجوم معينة يطلق عليها اسم (ديكانات)، وكانت مراقبة هذه الديكانات تساعد على عَدِّ ساعات الليل، وفى القرن التاسع ق.م وصف المصريون هذه التحولات للسماء الليلية بالقوة المهددة أي التي يمكنها أن تؤثر على المصير الإنساني، ولما أتى الإغريق بعد ذلك بعلم التنجيم إلى الإسكندرية الذي يمكن متابعة جذوره إلى بلاد الأثوربين والكلدانين، ثم اعتبار الديكانات المصرية كتقسيمات للبروج 12

( وهى نفسها حتى يومنا هذا بالنسبة للذين يهتمون بعلم التنجيم ).

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط . اضغط هنا للتسجيل]

ودراسات القطع الموجودة مكَّنَت بعض الباحثين من القيام بإعادة بناء النظام النظري للنظام الأيقوني المعقد الذي أسس الديكادات، أما الكتابات الهيروغليفية فتساعد على وصف الأشكال الغربية التي تمثل سير الديكادات فوق السماء الليلية، واكتشف كذلك أن المدونات التي تحدد تأثير كل ديكادة على الطبيعة وعالم الحيوانات والمجموعة الإنسانية والارتياح الفردي تظهر في نفس الأسلوب والصنف الأدبي الذي ظهرت فيه المقالات الإغريقية اللاتينية المنتمية للعصر الروماني، إلا أن تدوينها تمَّ في القرن الرابع ق.م وفى هذا السياق نُسِبَ للنجوم التأثير على نظام المملكة الفرعونية وعلى البلدان المجاورة لها..

م . اسلام اون لابن

يتبــــــــــــــــــــــــع

التوقيع

.
АДЫГЭ Maf
.
.
اللهم ارحم والــدي... برحمتك ياأرحم الراحمين
.

غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 06:52 PM   #26 (permalink)