| كن (عميلا) لتتلقى العلاج فـي إسرائيل قال تقرير لجماعة مدافعة عن حقوق الانسان:إن أجهزة الامن الاسرائيلية تشترط على عشرات من الفلسطينيين المرضى الذين يعيشون في غزة ويطلبون العلاج في الدولة اليهودية الموافقة أولا على التعاون معها والعمل كمخبرين.
ووثقت منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان 32 حالة من بينهم مرضى بأمراض فتاكة قالوا انهم منعوا من الدخول للعلاج الطبي في اسرائيل بعد ان رفضوا الاستجابة الى طلب رجال الامن الاسرائيليين على الحدود بالابلاغ عن الانشطة التي يقوم بها نشطاء في غزة.
وقال صلاح الحاج يحيى الذي شارك في تأسيس المنظمة المعنية بحقوق الانسان ان اسرائيل تستخدم التعذيب النفسي والجسدي من أجل كسب المرضى والحصول على معلومات.
وأضاف أن اتفاقيات جنيف تحظر استجواب المرضى لاغراض عسكرية.
وتأسست منظمة أطباء من أجل حقوق الانسان في عام 1988 وتتألف من أكثر من ألف اسرائيلي نصفهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وتسعى المنظمة لتعزيز حقوق الانسان ولا سيما ما يتعلق بالرعاية الصحية.
ورفض مصدر أمني اسرائيلي ما خلص اليه التقرير.
وقال المصدر ''لا شروط باي حال من الاحوال بين الحصول على اذن بدخول اسرائيل لاغراض انسانية ورغبة هذا الفرد في تقديم معلومات من اي نوع بخلاف حالته الطبية''.
وأدانت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة ما سمته ''ابتزازا'' من جانب اسرائيل ودعت الصليب الاحمر للتدخل.
وجاء في التقرير ان عدد مواطني غزة الذين يسعون للعلاج في اسرائيل زاد أكثر من الضعف منذ أن سيطرت حماس على غزة قبل عام.
ولكن التقرير قال ان طالبي العلاج في اسرائيل يعادون بأعداد أكبر نسبيا على يد رجال الامن في معبر اريز بين قطاع غزة واسرائيل.
وقال التقرير ان اسرائيل سمحت لنحو 65 في المئة من الفلسطينيين المحتاجين الى رعاية طبية بالعبور هذا العام مقارنة بما بلغ 90 في المئة من الساعين للعلاج في كانون الثاني عام 2007 .
وجاء في تقرير منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان ان رجال الامن الاسرائيليين استجوبوا بعض سكان غزة الساعين للعلاج على مدى ساعات مما جعل مواعيد استشاراتهم الطبية العاجلة تفوتهم.
وقال التقرير ''المحققون عرضوا على المرضى بشكل مباشر وغير مباشر التعاون علنا او مدهم بمعلومات على اساس دائم''.
وأضاف التقرير انه بعد ان يسيطر ضابط الامن ''على المريض يصبح السماح بالعلاج الطبي مشروطا صراحة او ضمنيا بالتعاون''.
واتهم ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية التي تهيمن عليها حماس في غزة اسرائيل باستغلال فلسطينيين في حاجة الى علاج ملح.
وقال مشيرا لاسرائيل:إن هذا ليس جديدا على ''الاحتلال الصهيوني'' وحذر المواطنين من الرضوخ الى هذه الاغراءات وطلب منهم اخطار السلطات. |