illuminati
14-07-2007, 06:05 PM
ظهرت النسبية الخاصة عام 1905 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) م على يد ألبرت أينشتاين ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86) كبديل عن نظرية نيوتن ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) في الزمان ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط])والمكان ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) لتحل بشكل خاص مشاكل النظرية القديمة فيما يتعلق بالأمواج الكهرطيسية ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9) عامة, والضوء ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) خاصة. وهي تدعى خاصة لأنها تعالج حالة افتراض
ظهور النظرية النسبية الخاصة
في النصف الثاني من القرن 19 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) قدم جيمس كلارك ماكسويل ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] D9%83_%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84) ( 1831 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) - 1879 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) ) نظرية متكاملة عن الظواهر الكهرطيسية. لم تحوي هذه النظرية على متغيرات ميكانيكية كما في قانون التحريض الكهرطيسي:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] كان من الواضح أنه لا يأخذ بعين الاعتبار أية فكرة عن جسيمات مرافقة لهذه الأمواج و قد بيّن ماكسويل في هذه النظرية أن الضوء عبارة عن أمواج كهرطيسية.
جميع الظواهر الموجية ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) المعروفة آنذاك كانت عبارة عن تموج لوسط معين ( الأمواج على سطح الماء, الأمواج الصوتية...). لذلك اعتقد الفيزيائيون أن الضوء يجب أن يكون تموج لوسط ما أطلقوا عليه اسم الأثير, و كان على هذا الأثير أن يملأ الكون بأكمله ليؤمن توصيل ضوء النجوم البعيدة, و أن يكون سهل الاجتياز ( و إلا لكبح حركة الأرض حول الشمس ), و على الضوء أن ينتشر به بسرعة c .
حاول العديد من الفيزيائيين ومن ضمنهم ماكسويل ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) وضع نموذج ميكانيكي للأثير ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) لكن النجاح لم يحالفهم في ذلك و مع الوقت ساد الاعتقاد بعدم قدرة الميكانيك على تفسير الظواهر الكهرطيسية.
وبذلك تكون جملة المقارنة الغاليلية ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] %84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9&action=edit) المرتبطة بالأثير متميزة عن باقي جمل المقارنة الغاليلية. و كان بالإمكان إذا استنتاج سرعة كل جملة مقارنة غاليلية بالنسبة إلى الأثير عن طريق القيام بتجارب انتشار الضوء و لما كان انطبق مبدأ النسبية الميكانيكي على انتشار الضوء.
في الواقع عندما تتحرك الأرض باتجاه ما بالنسبة للأثير و بسرعة v و نرسل من الأرض إشارة ضوئية بنفس الاتجاه ستكون سرعة الإشارة بالنسبة للأثير c و بالنسبة للأرض c-v . أما إذا أرسلت الإشارة بالاتجاه المعاكس فستكون سرعتها بالنسبة للأرض c+v . و لما كانت الأرض تتحرك حول الشمس بسرعة 30 كم. ثا-1 على مسار دائري تقريبا توقع الفيزيائيون بأن الأرض تتحرك بسرعة مماثلة تقريبا بالنسبة للأثير.
في نهاية القرن 19 أجريت تجارب عديدة لقياس التغيرات في سرعة الضوء ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] D8%A1) بالنسبة للأرض و التي سببها حركة الأرض بالنسبة للأثير.لكن جميع النتائج جاءت سلبية حيث انتشر الضوء في جميع الاتجاهات بالنسبة للأرض بسرعة متساوية c . و كانت هذه النتيجة هي جوهر تجربة مايكلسون و مورلي .
تم إثبات هذه النتيجة في يومنا هذا عن طريق عمل نظام التوقيت الدولي الذي يعتمد على الساعة الذرية و كذلك عن طريق التجارب التي أجريت في الفيزياء النووية و فيزياء الجزيئات الأساسية. تدل سرعة الضوء الثابتة على تعذر التميز بين جمل المقارنة الغاليلية حتى باستخدام تجارب انتشار الضوء. ظهرت عدة فرضيات في نهاية القرن 19 تحاول تفسير النتائج التي توصلت إليها التجارب حول ثبات سرعة انتشار الضوء لكن جميعها عجزت عن تعميق فهمنا لهذه الحقيقة.
وضع اينشتاين ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) عام 1905 المبدأين التاليين ليكونا أساس النظرية النسبية الخاصة و التي دعيت بالخاصة لأنها خاصة بجمل المقارنة الغاليلية: مبدأ النسبية و مبدأ ثبات سرعة الضوء.
ية خاصة تهمل فيها تأثيرات الثقالة التي ستتناولها فيما بعد النظرية العامة
ظهور النظرية النسبية الخاصة
في النصف الثاني من القرن 19 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) قدم جيمس كلارك ماكسويل ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] D9%83_%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84) ( 1831 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) - 1879 ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) ) نظرية متكاملة عن الظواهر الكهرطيسية. لم تحوي هذه النظرية على متغيرات ميكانيكية كما في قانون التحريض الكهرطيسي:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] كان من الواضح أنه لا يأخذ بعين الاعتبار أية فكرة عن جسيمات مرافقة لهذه الأمواج و قد بيّن ماكسويل في هذه النظرية أن الضوء عبارة عن أمواج كهرطيسية.
جميع الظواهر الموجية ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) المعروفة آنذاك كانت عبارة عن تموج لوسط معين ( الأمواج على سطح الماء, الأمواج الصوتية...). لذلك اعتقد الفيزيائيون أن الضوء يجب أن يكون تموج لوسط ما أطلقوا عليه اسم الأثير, و كان على هذا الأثير أن يملأ الكون بأكمله ليؤمن توصيل ضوء النجوم البعيدة, و أن يكون سهل الاجتياز ( و إلا لكبح حركة الأرض حول الشمس ), و على الضوء أن ينتشر به بسرعة c .
حاول العديد من الفيزيائيين ومن ضمنهم ماكسويل ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) وضع نموذج ميكانيكي للأثير ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) لكن النجاح لم يحالفهم في ذلك و مع الوقت ساد الاعتقاد بعدم قدرة الميكانيك على تفسير الظواهر الكهرطيسية.
وبذلك تكون جملة المقارنة الغاليلية ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] %84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9&action=edit) المرتبطة بالأثير متميزة عن باقي جمل المقارنة الغاليلية. و كان بالإمكان إذا استنتاج سرعة كل جملة مقارنة غاليلية بالنسبة إلى الأثير عن طريق القيام بتجارب انتشار الضوء و لما كان انطبق مبدأ النسبية الميكانيكي على انتشار الضوء.
في الواقع عندما تتحرك الأرض باتجاه ما بالنسبة للأثير و بسرعة v و نرسل من الأرض إشارة ضوئية بنفس الاتجاه ستكون سرعة الإشارة بالنسبة للأثير c و بالنسبة للأرض c-v . أما إذا أرسلت الإشارة بالاتجاه المعاكس فستكون سرعتها بالنسبة للأرض c+v . و لما كانت الأرض تتحرك حول الشمس بسرعة 30 كم. ثا-1 على مسار دائري تقريبا توقع الفيزيائيون بأن الأرض تتحرك بسرعة مماثلة تقريبا بالنسبة للأثير.
في نهاية القرن 19 أجريت تجارب عديدة لقياس التغيرات في سرعة الضوء ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط] D8%A1) بالنسبة للأرض و التي سببها حركة الأرض بالنسبة للأثير.لكن جميع النتائج جاءت سلبية حيث انتشر الضوء في جميع الاتجاهات بالنسبة للأرض بسرعة متساوية c . و كانت هذه النتيجة هي جوهر تجربة مايكلسون و مورلي .
تم إثبات هذه النتيجة في يومنا هذا عن طريق عمل نظام التوقيت الدولي الذي يعتمد على الساعة الذرية و كذلك عن طريق التجارب التي أجريت في الفيزياء النووية و فيزياء الجزيئات الأساسية. تدل سرعة الضوء الثابتة على تعذر التميز بين جمل المقارنة الغاليلية حتى باستخدام تجارب انتشار الضوء. ظهرت عدة فرضيات في نهاية القرن 19 تحاول تفسير النتائج التي توصلت إليها التجارب حول ثبات سرعة انتشار الضوء لكن جميعها عجزت عن تعميق فهمنا لهذه الحقيقة.
وضع اينشتاين ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنكم مشاهدة الروابط]) عام 1905 المبدأين التاليين ليكونا أساس النظرية النسبية الخاصة و التي دعيت بالخاصة لأنها خاصة بجمل المقارنة الغاليلية: مبدأ النسبية و مبدأ ثبات سرعة الضوء.
ية خاصة تهمل فيها تأثيرات الثقالة التي ستتناولها فيما بعد النظرية العامة