Adiga_LoLo
10-12-2007, 08:16 PM
الأديغة : هو الاسم الذي أطلقه الشراكسة على أنفسهم في البداية كانت قبائل الشعوب المحلية في القفقاس، التي يعود إليها الأديغة المنتسبين إلى مجموعة الأديغة ـ أبزاخ، هي: الأباظة، البسليني، البجيدوغ، الجيمغوي، الحاتقواي، القبردي، الميخوش، الناتوخاي، الشابسوغ، الأوبيخ و غيرها
بسه ليخو : الحبيب، العاشق : و تعني هذه الكلمة تعارف الذكور والإناث في الأعراس أو ما شابه ذلك من الاحتفالات و الاجتماعات و هي علاقة تنتهي بالزواج في أغلب الأحيان
بشي : الرئيس الذي يملك أرضا خاصة و أدوات إنتاج و عمال و خدم
تْحَه مَاده : " الذي رضي عنه الإله ". يحتل هذا المفهوم مكانة في غاية الأهمية لدى الأديغة و هم يطلقونه على الرئيس أو الشخص المسن ذو المكانة الرفيعة أو الزوج. يطلق الجورجيون و الروس اسم "تامادا" على الشخص الذي يتولى شؤون المشروب على المائدة يقول مَافْأَدْز س كاتب كتاب "أديغة خابزة" ( أديغة خابزة, 1994 ). أن الشخص "التْحَه مَاده" عليه أن يكون عالما و خطيبا و ذو جلد في آن معا
خابزة :الأعراف: و هي عبارة عن مجموعة التقاليد التي تنظم التعاملات للحياة الفردية و الاجتماعية لدى الأديغة
خاسة : مجلس، برلمان : مجلس الشيوخ الذي يتخذ القرارات الهامة في مجتمع الأديغة. و تستخدم هذه الكلمة اليوم بمعنى جمعية
خوخ : تعني التهنئة أو التبريك و الدعاء. و هي عبارة عن الكلمات الرقيقة والدعاء بالخير الذي يقوم به شخص ما للتهنئة بحدث سعيد حيث يقوم بها هذا الشخص وقوفا و على الأغلب عند رأس المائدة. و قد أصبح هذا التقليد يحتل مكانة هامة في "الأديغة خابزة" هذا و يستعمل اليهود كلمة مشابهة "خوخما" و التي تعني الكلمة الجميلة ذات المغزى، و هذه هي نفس الكلمة التي يستعملها الروس بمعنى "كلام"
ذخس : المجالس الترفيهية التي تنظم بإشراف شخص كبير ناضج (تحه ماده) و تجمع بين الذكور و الإناث. و هي ـ على سبيل المثال ـ المناسبات التي تُقام لإكرام الضيف أو الترفيه عن مريض أو لقضاء ليالي الشتاء الطويلة بشكل ممتع
الشراكسة : انتقلت كلمة الشراكسة إلى الأدب في الأعوام 1330 و قد كانت تستعمل في العصرين الرابع عشر و الخامس عشر لتشير إلى "الآلان" فقط. ظهر اسم الشراكسة عقب التطورات السياسة التي حصلت في القرن الثالث عشر، إذ قام المغول بدفع الآلاف إلى الجبال و توطين أقوام تركية على الأراضي القفقاسية و شرعوا بتتريك أسماء المناطق. و حسب ما يقوله "أنتيريانو" الجنوي فإن الأقوام الذي كان اليونان و الإغريقيون يدعونهم بـ "زكخي" و قبلهم المغول بـ "سيركسوت" كان الأتراك يطلقون عليهم اسم "الشراكسة" ( ناروتشنتسكي, 1988: 1 / 236 ). و في الفترة العثمانية في تركيا كان يُستعمل تعبير "مهاجرين الشراكسة"، و قد أصبح اسم "الشركس" فيما بعد يُطلق كاسم مشترك لكافة الأقوام التي هُجِّرت من القفقاس أما في أيامنا هذه فيُستعمل هذا الاسم ليشير إلى الشراكسة القاطنين في جمهورية القراشاي ـ شركس فقط، و بالنسبة للأقوام الأخرى فيُطلق عليهم أسماءهم الخاصة بهم مثل: الأديغة، الأبخاز، القبردي، الأباظة، البجيدوغ، الشابسوغ، البيسني، الحاتقواي و غيرها
قفقاسيا :هي عبارة عن المضيق البري الذي يبدأ من بحر قزوين شرقا و بحر الآزاك غربا و يمتد هكذا حتى البحر الأسود. يحده شمالا السهوب الروسية و جنوبا سلسلة جبال القفقاس و الدهليز الذي شكَّله البحر الأسود. أما الجمهوريات القفقاسية فهي على التوالي من الشرق و باتجاه الغرب: داغستان، الشيشان، أنغوشيا، أوسيتيا، القبردي ـ بلقار، قراشاي ـ شركس، الأديغة تقع قفقاسيا ما بين خطي العرض 41 ـ 45 شمالا و خطي الطول 39 ـ 48 شرقا، كما تحتل مكانا جنوب شرق أوربا. تبلغ مساحتها الإجمالية اليوم نحو 135 ألف كم2 و من الجدير بالذكر أن مساحتها قبل الاحتلال الروسي كانت تقارب النصف مليون كم2. أما تعداد السكان المحليين من الإسلام فهو زهاء خمسة ملايين نسمة
المهجر : أي المكان الذي يقطنه شعب ما و أقرانه خارج الوطن الأم و تستعمل اليوم خطأ عوضا عنها كلمة 'دياسبورا' التي تعني 'التهجير' أو 'الشتات' و تستعمل هذه الكلمة لتشير إلى المناطق التي يقطنها اليهود خارج فلسطين ( غوندوز, 1998: 95 و مسيري, 1999: 98 ). و يتكون مهجر الشراكسة من البلدان التالية بالدرجة الأولى تركيا، سوريا، الأردن إلى جانب: مصر، يوغوسلافيا، الولايات المتحدة الأمريكية و أربعين دولة أخرى
بسه ليخو : الحبيب، العاشق : و تعني هذه الكلمة تعارف الذكور والإناث في الأعراس أو ما شابه ذلك من الاحتفالات و الاجتماعات و هي علاقة تنتهي بالزواج في أغلب الأحيان
بشي : الرئيس الذي يملك أرضا خاصة و أدوات إنتاج و عمال و خدم
تْحَه مَاده : " الذي رضي عنه الإله ". يحتل هذا المفهوم مكانة في غاية الأهمية لدى الأديغة و هم يطلقونه على الرئيس أو الشخص المسن ذو المكانة الرفيعة أو الزوج. يطلق الجورجيون و الروس اسم "تامادا" على الشخص الذي يتولى شؤون المشروب على المائدة يقول مَافْأَدْز س كاتب كتاب "أديغة خابزة" ( أديغة خابزة, 1994 ). أن الشخص "التْحَه مَاده" عليه أن يكون عالما و خطيبا و ذو جلد في آن معا
خابزة :الأعراف: و هي عبارة عن مجموعة التقاليد التي تنظم التعاملات للحياة الفردية و الاجتماعية لدى الأديغة
خاسة : مجلس، برلمان : مجلس الشيوخ الذي يتخذ القرارات الهامة في مجتمع الأديغة. و تستخدم هذه الكلمة اليوم بمعنى جمعية
خوخ : تعني التهنئة أو التبريك و الدعاء. و هي عبارة عن الكلمات الرقيقة والدعاء بالخير الذي يقوم به شخص ما للتهنئة بحدث سعيد حيث يقوم بها هذا الشخص وقوفا و على الأغلب عند رأس المائدة. و قد أصبح هذا التقليد يحتل مكانة هامة في "الأديغة خابزة" هذا و يستعمل اليهود كلمة مشابهة "خوخما" و التي تعني الكلمة الجميلة ذات المغزى، و هذه هي نفس الكلمة التي يستعملها الروس بمعنى "كلام"
ذخس : المجالس الترفيهية التي تنظم بإشراف شخص كبير ناضج (تحه ماده) و تجمع بين الذكور و الإناث. و هي ـ على سبيل المثال ـ المناسبات التي تُقام لإكرام الضيف أو الترفيه عن مريض أو لقضاء ليالي الشتاء الطويلة بشكل ممتع
الشراكسة : انتقلت كلمة الشراكسة إلى الأدب في الأعوام 1330 و قد كانت تستعمل في العصرين الرابع عشر و الخامس عشر لتشير إلى "الآلان" فقط. ظهر اسم الشراكسة عقب التطورات السياسة التي حصلت في القرن الثالث عشر، إذ قام المغول بدفع الآلاف إلى الجبال و توطين أقوام تركية على الأراضي القفقاسية و شرعوا بتتريك أسماء المناطق. و حسب ما يقوله "أنتيريانو" الجنوي فإن الأقوام الذي كان اليونان و الإغريقيون يدعونهم بـ "زكخي" و قبلهم المغول بـ "سيركسوت" كان الأتراك يطلقون عليهم اسم "الشراكسة" ( ناروتشنتسكي, 1988: 1 / 236 ). و في الفترة العثمانية في تركيا كان يُستعمل تعبير "مهاجرين الشراكسة"، و قد أصبح اسم "الشركس" فيما بعد يُطلق كاسم مشترك لكافة الأقوام التي هُجِّرت من القفقاس أما في أيامنا هذه فيُستعمل هذا الاسم ليشير إلى الشراكسة القاطنين في جمهورية القراشاي ـ شركس فقط، و بالنسبة للأقوام الأخرى فيُطلق عليهم أسماءهم الخاصة بهم مثل: الأديغة، الأبخاز، القبردي، الأباظة، البجيدوغ، الشابسوغ، البيسني، الحاتقواي و غيرها
قفقاسيا :هي عبارة عن المضيق البري الذي يبدأ من بحر قزوين شرقا و بحر الآزاك غربا و يمتد هكذا حتى البحر الأسود. يحده شمالا السهوب الروسية و جنوبا سلسلة جبال القفقاس و الدهليز الذي شكَّله البحر الأسود. أما الجمهوريات القفقاسية فهي على التوالي من الشرق و باتجاه الغرب: داغستان، الشيشان، أنغوشيا، أوسيتيا، القبردي ـ بلقار، قراشاي ـ شركس، الأديغة تقع قفقاسيا ما بين خطي العرض 41 ـ 45 شمالا و خطي الطول 39 ـ 48 شرقا، كما تحتل مكانا جنوب شرق أوربا. تبلغ مساحتها الإجمالية اليوم نحو 135 ألف كم2 و من الجدير بالذكر أن مساحتها قبل الاحتلال الروسي كانت تقارب النصف مليون كم2. أما تعداد السكان المحليين من الإسلام فهو زهاء خمسة ملايين نسمة
المهجر : أي المكان الذي يقطنه شعب ما و أقرانه خارج الوطن الأم و تستعمل اليوم خطأ عوضا عنها كلمة 'دياسبورا' التي تعني 'التهجير' أو 'الشتات' و تستعمل هذه الكلمة لتشير إلى المناطق التي يقطنها اليهود خارج فلسطين ( غوندوز, 1998: 95 و مسيري, 1999: 98 ). و يتكون مهجر الشراكسة من البلدان التالية بالدرجة الأولى تركيا، سوريا، الأردن إلى جانب: مصر، يوغوسلافيا، الولايات المتحدة الأمريكية و أربعين دولة أخرى