ابو دوداييف
12-01-2008, 07:00 PM
تبكي القصائد شوقا في حروفهـــــــــــا
..................................وتنوح الحمائم وتنسى هديـــــــــــلا
مقام الاشراف تسلو بأحفادهــــــــــــــــا
..................................فلا تهل العين الا لها تبجيــــــــــــــلا
على مثلها نمضي وإنا نفتديهــــــــــــــا
..................................وتضاء الارواح وكأنها قنديـــــــــــلا
ستشهد الايام والتاريخ بحوارهــــــــــــا
..................................وتمسي بين الحكايا دليـــــــــــــــــــلا
والعيش كنز ناقص في فراقهـــــــــــــــا
..................................لغيرها لا شوق ولا لهفة غليـــــــــــلا
تحامت لها العشيرة كلهــــــــــــــــــــــــا
..................................فما نقصت ولا قدمت تذليــــــــــــــــلا
انادم بيض النجوم وسهادهــــــــــــــــــا
..................................وما كتبت حروفي الا قولا نبيــــــــــلا
اذا القوم قاموا في مجالسهـــــــــــــــــا
..................................فما مجلس الا بها قد قيـــــــــــــــــــلا
الا ليتني افتدي على اسوارهـــــــــــــــا
..................................وعلى ثراها ارتمي تقبيــــــــــــــــــــلا
تسامى الفخر على رأسهــــــــــــــــــــــا
..................................والعز بها مكانة وتفضيــــــــــــــــــــلا
تلتقي ارواح الشهداء في سمائهـــــــــا
..................................وكأنها تريد العودة والتأهيـــــــــــــــلا
اصول الفرسان قد افرعت لهــــــــــــــا
..................................وما زالت بالمعارك تقتيــــــــــــــــــــلا
كل يوم تلقي الشمس رداءهـــــــــــــــــا
..................................ونسيمها يشفي كل من كان عليــــــــلا
تلبس في الشتاء ثوب عريسهـــــــــــــا
..................................شيشاني لن يعيش ابدا ذليــــــــــــــــلا
تبتسم السهول بخضر هضابهــــــــــــــا
..................................ويستريح العشاق بظل ظليــــــــــــــــلا
فلم تزل كلماتي في انسابهـــــــــــــــــــا
..................................تغزل لها من الجميل جميــــــــــــــــــلا
بتول ترعى من شهد خمائلهـــــــــــــــــا
..................................وتزهو لها جيلا بعد جيـــــــــــــــــــــلا
منقوله هذه القصيده من موقع محبب الى قلوب الشيشان
..................................وتنوح الحمائم وتنسى هديـــــــــــلا
مقام الاشراف تسلو بأحفادهــــــــــــــــا
..................................فلا تهل العين الا لها تبجيــــــــــــــلا
على مثلها نمضي وإنا نفتديهــــــــــــــا
..................................وتضاء الارواح وكأنها قنديـــــــــــلا
ستشهد الايام والتاريخ بحوارهــــــــــــا
..................................وتمسي بين الحكايا دليـــــــــــــــــــلا
والعيش كنز ناقص في فراقهـــــــــــــــا
..................................لغيرها لا شوق ولا لهفة غليـــــــــــلا
تحامت لها العشيرة كلهــــــــــــــــــــــــا
..................................فما نقصت ولا قدمت تذليــــــــــــــــلا
انادم بيض النجوم وسهادهــــــــــــــــــا
..................................وما كتبت حروفي الا قولا نبيــــــــــلا
اذا القوم قاموا في مجالسهـــــــــــــــــا
..................................فما مجلس الا بها قد قيـــــــــــــــــــلا
الا ليتني افتدي على اسوارهـــــــــــــــا
..................................وعلى ثراها ارتمي تقبيــــــــــــــــــــلا
تسامى الفخر على رأسهــــــــــــــــــــــا
..................................والعز بها مكانة وتفضيــــــــــــــــــــلا
تلتقي ارواح الشهداء في سمائهـــــــــا
..................................وكأنها تريد العودة والتأهيـــــــــــــــلا
اصول الفرسان قد افرعت لهــــــــــــــا
..................................وما زالت بالمعارك تقتيــــــــــــــــــــلا
كل يوم تلقي الشمس رداءهـــــــــــــــــا
..................................ونسيمها يشفي كل من كان عليــــــــلا
تلبس في الشتاء ثوب عريسهـــــــــــــا
..................................شيشاني لن يعيش ابدا ذليــــــــــــــــلا
تبتسم السهول بخضر هضابهــــــــــــــا
..................................ويستريح العشاق بظل ظليــــــــــــــــلا
فلم تزل كلماتي في انسابهـــــــــــــــــــا
..................................تغزل لها من الجميل جميــــــــــــــــــلا
بتول ترعى من شهد خمائلهـــــــــــــــــا
..................................وتزهو لها جيلا بعد جيـــــــــــــــــــــلا
منقوله هذه القصيده من موقع محبب الى قلوب الشيشان